لاعب السوكرتا (بركة) بارك الله فيه وفي أمه وأبيه فالولد المبروك سقى الشعب الأحمر من المالح وشرب هو رضا الوالدين ودعوات الأهلة بأن يبارك له في كل تسديدة يسددها نحو الحراس لتسكن كبد شباكهم إلا شباك المعز حماها الله ووقاها..
الولد البركة أتي بالحل لأم الأزمات حين استعصى الحل على المحامين والقضاة الجلابة والبروفسيرات والوزراء والحاخامات .. نعم أتى البركة بحل بطعم الملح الأجاج فقد ساهم الولد الشقي بالرصاصة التي أطلقها بلا رحمة والتي أردت النيزك الأحمر قتيلاً غريقاً في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج, في أن يتساوى هلال الملايين مع مريخ الزعلانين في النقاط وكانت هذه بالأمس القريب فزورة لم يجد أساتذة القانون لها حلاً فظل القوم يترددون على موقع اللجنة الغير منظمة فتخذلهم الشجاعة من أن يجلسوا فيتدارسوا فيقرروا إلى أين تذهب أغلى ثلاث نقاط في تاريخ الكرة السودانية أيرمونها بين أحضان (النيل) فتنبت الأماني الكسيحة في قلوب ظلت تحلم دوماً بغياب الهلال عن ساحة الضياء, أم يعيدون المباراة فيتمدد الموج الأزرق وينساب بين ربوع الجزيرة فيصدق سراب ويخيب سراب.
بمناسبة هذا الفوز التاريخي للسوكرتا على مريخ (كروجر) اقترح أحد أبناء الثغر عمل (توسعة) في اسم النادي العريق ليكون (حي العرب والبجا) وذلك تقديراً لاتفاق الشرق وتأكيداً على أن المريخ يسعى دوماً لإرضاء الحكومة التي تبادله نفس الشعور.. حبيبي اشعر بي وأنا أشعر بيك..
أحدهم حاول تبرير الهزيمة بأن طول مدة الإقامة في بورتسودان أضرت باللاعبين الذين لم تطب لهم (موية البحر) فرد عليه آخر بانفعال بركة ده بيشرب من نيل الحصاحيصا؟؟؟
بعد أن كانت بعثة المريخ العائدة من رحلة التأهل قد تعرضت لبعض المطبات الجوية التي أجبرت قائد الرحلة بالهبوط في بورتسودان (هذا الكابتن) احتج عليه بعض جيرانه إبانة السبب في هذا (المطب الأرضي) فرد باستسلام باين يا جماعة قد أخف من قدر.
جملة أخيرة:
مرت الذكرى السنوية على رحيل زعيم أمة الهلال الطيب عبد الله أقوى من ولدت حواء في ساحات الرياضة السودانية والذي رحل تاركاً وراءه رجال يغطون قرص الشمس ولا يفرطون في حقوق الهلال مثقال ذرة وظلت مواقفه هي النبراس الذي يضيء لهم عتمة الدروب.. لا لن يتعثر من ارتسم ضوء البدر بين ضلوعه .